admin-ajax.php
– یبلغ من العمر ۶۳ عاما
– متزوج ولدیه إبنان شادى ورامز
– خریج کلیه طب القصر العینی عام ۱۹۷۴
– سافر إلى أنجلترا (۱۹۸۵ – ۱۹۸۶ ) حیث حصل على دبلوم الدراسات العلیا فى طب المناطق الحاره وأصبح زمیلاً فى الجمعیه الملکیه لطب المناطق الحاره وأیضاً درس الامراض الباطنیه ومناظیر الجهاز الهضمى فى الکلیه الملکیه للدراسات العلیا بلندن.
– فى عام ۱۹۹۳ اُختیر من معهد اعداد القاده التابع لرئیس الوزراء لدراسه اداره المستشفیات فى لوس انجلوس – کالیفورنیا بالولایات المتحده.
– عمل مدیرا لمستشفى هرمل التذکاری بمنوف والتابع للکنیسه الأسقفیه منذ ۱۹۸۰ ولمده واحد وعشرین عاما . فی هذه الفتره نهض بالعمل فی المستشفى ، وقام بتطویر مبانیها وتدریب أطبائها فى الخارج ، وأضاف ما لایقل عن خمسه أقسام علاجیه جدیده وثلاثه مبانی إضافیه للتوسع فی الخدمه الطبیه ، وتضاعفت أعداد المرضى المترددین حتى قفز العدد خلال مده خدمته من أقل من ۲۰۰۰ مریض فی السنه إلى ما یزید عن ۵۰۰۰۰ مریض وقت ترکه العمل الطبی للتفرغ للعمل الرعوی الأسقفی والان وصل عدد المرضى الذین تخدمهم المستشفى إلى ۱۰۸۰۰۰ مریض فى عام ۲۰۱۲ ، کما بدأ خدمه القوافل الطبیه فى القرى المحیطه والتى امتدت الى خمس قرى حول مدینه منوف وثلاث قرى فی وادی النطرون ، ونجح فی التعاقد لتقدیم الخدمه العلاجیه لأعضاء ۴۲ نقابه ومؤسسه ومصنع. ونتیجه لذلک دُعیت الکنیسه لتقدیم خدمه طبیه مماثله فی مدینه السادات وبدأ ذلک بالفعل فی عام ۱۹۹۶ حتى تم تأسیس مستشفى هرمل التذکاری الجدید فی مدینه السادات وافتتحت فی نهایه عام ۲۰۱۰ لکی تخدم العاملین بمصانع المدینه التى یبلغ عددها ۴۵۰ مصنعا و ایضا مائتی ألف نسمه من القاطنین فى المدینه وحوالی ۹ آلاف طالب یترددون على فرع السادات لجامعه المنوفیه.
– قام بتوقیع بروتوکول للتعاون مع مؤسسه مصر الخیر التى أسسها فضیله الدکتور على جمعه مفتى الجمهوریه وذلک فى مجالات مکافحه العمى والقوافل الصحیه.

– فی أثناء خدمته الطویله فی منوف ساهم بشکل جوهری وفعال فی إعاده الحیاه إلى المدرسه الأسقفیه الابتدائیه هناک وأضیفت إلیها المرحله الإعدادیه لیبلغ عدد طلابها حالیا أکثر من ۸۰۰ طالب وطالبه، وکان وراء تأسیس العمل الاجتماعی التنموی لخدمه المهمشین ومرکز خدمه المجتمع لتعلیم اللغات والکمبیوتر الذى یخدم العدید من شباب مدینه منوف، وتأسیس مرکزالمناره لرعایه ذوی الاحتیاجات الخاصه.

– تمت رسامته أسقفا لأبروشیه الکنیسه الاسقفیه فی عام ۲۰۰۰ خلفاً لسیاده المطران غایس عبدالملک
وأبروشیه الکنیسه الاسقفیه هى أحد أربع أبروشیات فى اقلیم الشرق الاوسط وهى جزء من شرکه الکنائس الاسقفیه فى العالم. ویبلغ عدد الاسقفیین (الانجلیکان) فى العالم ۸۵ ملیون عضوا . ویُعد رئیس أساقفه کانتربرى الرئیس الروحى للکنائس الاسقفیه فى العالم ، کما تشمل أبروشیه مصر: جمهوریه مصر العربیه، لیبیا، تونس، الجزائر، أثیوبیا ،أرتیریا، جیبوتى والصومال وتتمیز الکنیسه الاسقفیه باهتمامها بخدمه المجتمع فى مجالات الصحه والتعلیم وتنمیه المجتمع حتى أن عدد مراکز خدمه المجتمع یفوق عدد الکنائس الاسقفیه فى مصر.
– عمل منذ اللحظه الأولى لتولیه المسئولیه على تدعیم جهود الترابط والوحده بین الطوائف المسیحیه التى بدأها المطران غایس عبد الملک، وکذلک عمل على بناء الجسور مع کافه مؤسسات الدوله والهیئات الدینیه داعماً للحوار بین الأدیان ، وخاصه مع الأزهر الشریف من خلال الاتفاقیه التی کان سببا فی إبرامها بین رئیس أساقفه کانتربری وشیخ الأزهر والتى وُقعت فى عام ۲۰۰۲ وکان نتیجه ذلک حوار سنوی مستمر بین الأطراف المسانده للحوار بین الأدیان منذ أکثر من عشر سنوات.
– کما یمثل المطران منیر الکنیسه الاسقفیه فى بیت العائله المصریه الذى أُنشئ بمبادره من فضیله الامام الاکبر شیخ الازهر.
– نادى المطران منیر بأهمیه اشتراک الکنائس والطوائف المسیحیه المختلفه فی مشروعات وبرامج مشترکه لخدمه الإنسان بعیدا عن الخلافات العقائدیه حتى نتمم إرسالیه السید المسیح بالوصول إلى من لم تصلهم ید الاهتمام والرعایه وهناک أکثر من خمس مشروعات رائده للتعاون المثمر مع الطوائف المختلفه فی هذا الشأن.
– أرسى المطران منیر مبادئ هامه فی العمل التنموی لیکون بدیلا للمساعدات التقلیدیه المباشره ، وتأسست تحت رعایته المزید من المؤسسات التی تخدم ذوی الاحتیاجات الخاصه وورش التدریب لذوی الإعاقات السمعیه (خمس مؤسسات جدیده) ، وثمانی حضانات جدیده فی المناطق المهمشه ، وآلیات مستحدثه لتمکین المرأه المصریه وتشجیعها بشأن تطویر مهاراتها والاستخدام الأمثل لقدراتها.
– أنشأ مؤسسه الرعایه الأسقفیه للخدمات الاجتماعیه لتکون الأداه العملیه لامتداد العمل التنموی فی المجال الصحی والتعلیمی وزیاده الوعی المجتمعی وترعى هذه المؤسسه عدد ۹ من مراکز خدمه المجتمع فى أنحاء الجمهوریه.
– تبنى المطران منیر مبادرات هامه مثل برنامج لنزرع معا شجره أمل لزرع مفهوم قبول الآخر بین أطفال المدارس المسلمین والمسیحیین والتى شملت ۴ مدارس ، ومبادره التبادل الطلابی بین الدارسین فی المعاهد الدینیه الإسلامیه والمسیحیه فی مصر وبریطانیا والتى استمرت لمده ۳ أعوام.
– فى عام ۲۰۰۴ أصبح المطران منیر عضواً فى لجنه المائه فى المنتدى الاقتصادى العالمى بدافوس بدعوه من الامیر ترک آل سعود واللورد جورج کارى رؤساء اللجنه.
– ازدهرت وتوسعت فی عهده خدمه اللاجئین الأفارقه والنازحین من أماکن الصراعات (بلغت أعداد المسجلین فی هذه الخدمه فی إحدى السنوات ۴۶ ألف لاجئ) .. وبدأت الکنیسه فی الخروج بالخدمه لتصل إلى أماکن تجمعاتهم السکنیه بالقاهره والإسکندریه وتطویر الخدمات المقدمه لهم لکی تساهم فی تنمیه قدراتهم .
– امتدت جهوده لتشمل مناطق خدمه الکنیسه فی شمال أفریقیا حیث بنى جسور التواصل مع المؤسسات الرئاسیه وهیئات الدوله فی کل من لیبیا وتونس والجزائر.
– اتسعت الخدمه فی المناطق الصعبه فی القرن الإفریقی وبخاصه غرب اثیوبیا حیث یعیش مئات الآلاف من النازحین بسبب الحرب فی جنوب السودان جنبا إلى جنب مع أهل البلاد الأصلیین الذین یعیشون فی ظروف معیشیه مستحیله. واهتم المطران منیر بتأسیس مرکز خاص لخدمتهم صحیا واجتماعیا وتعلیمیا.
– قامت نقابه الأطباء بتکریمه عام ۲۰۰۶ فى یوم الطبیب المصرى.
– تم انتخابه مرتین مطرانا رئیسا لإقلیم الکنیسه الأسقفیه بالشرق الأوسط ویضم أربع أبروشیات.
– تم انتخابه مؤخرا رئیسا لرابطه الکنائس الأسقفیه فی جنوب الکره الأرضیه.