لماذا التعلیم و لماذا نرید التطویر؟
للمره الثانیه خلال عامین ، قام الشعب المصری بالتظاهر مما أدى إلى تغییر الرئیس .
فی ۳۰ یونیو ۲۰۱۳ قامت الثوره و کان لها  الآثار الإیجابیه والسلبیه على حد سواء على المجتمع المصری . وتشمل الآثار الإیجابیه انهیار حاجز الخوف و زیاده الوعی حول الحریه وحقوق الإنسان ، فضلا عن التلاحم بین المسیحیین والمسلمین و الحکومه. وایضا کانت تشمل الآثار السلبیه  انهیار الاقتصاد ، واختفاء السیاحه (والذی هو المصدر الرئیسی للدخل القومی ) وربما الأکثر تأثیراً هو نقص الامن و  الامان  والزیاده فی عدد الأسر الفقیره بشده وادی ذلک الی ازدیاد الاطفال المحرومین للاسف.
لقد عان الأطفال المصریین  کنتیجه مباشره للثوره ، لا سیما فی مجال التعلیم. بسبب الظروف الاقتصادیه الصعبه ، وتوقف کثیر من الآباء بإرسال أطفالهم إلى المدرسه لأنهم ببساطه لم یعد بأستطاعتهم  تحمل دفع المصروفات ، و کان یتطلب ارسال اطفالهم للعمل ، کانت المدارس مغلقه أو أصبح خطرا على إرسال الأطفال إلى المدارس فی أماکن و أوقات معینه .
أبروشیه الکنیسه الاسقفیه بمصر لها ۸ حضانات   منهم ۷ حضانات فی اماکن فقیره لذاک ترى ابروشیه الکنیسه الاسقفیه بمصر ضروره  تلبیه احتیاجات الشعب المصری ، وخاصه الأطفال، الذین هم مستقبل مصر.
فمشروع تطویر الحضانات یناسب رؤیه  الثوره فی  تحسین جوده  التعلیم ، والرعایه الصحیه ، وتنمیه المجتمع.وذلک عن طریق دعم الاطفال خلال هذا العام حتی یستمروا فی التعلیم عن طریق تقدیم تعلیم بطریقه ممیزه وهی التعلیم عن طریق( المنتسوری) أن الأطفال یتعلمون بشکل أفضل عن طریق العمل ومنهج مونتیسوری هو منهج  شمولی یهدف إلى تطویر الطفل ککل. الأساس فی هذا المنهج هو الاعتقاد بأن سنوات الطفل المبکره من الولاده وحتى سته سنوات هی فتره عندما یکون الاطفال لدیهم قدره أکبر على التعلم.